لا تلمنى على غضبى اليوم منك, و على كسرتى من غيابك, لم تكن بجوارى فى هذا اليوم الصعب....لم تساندنى, لماذا؟؟؟
لم أشعر بالسوء نتيجة لمرورى بظروف صعبة, و لكنى فقط شعرت بوحدة و تعاسة, مع وجود كل الاسباب التى تجعل منى سعيدا...
و لا أعلم لماذا الحزن؟
لقد احتجت كثيرا لمساندتك, و الاحساس بالقوة الروحية بداخلى, لماذا لم تكن بجوارى, لم تكن معى من أجلى؟؟
ملاكى.... أعلم اننى لن أشعر بالسعادة بعد اليوم, و لا أفهم سببا لكل هذا الحزن و الألم, فى قلبى,
لقد ظننت أننى تخطيت الألم و اليأس بداخلى
أجد نفسى قادرة على الضحك و ادخال السرور على من حولى, و فجأة أجد نفسى غارقة فى حالة جنونية من البكاء..
يوجد شئ مفقود
حتما يوجد شئ مفقود
كل ما يدخل على السعادة حولى, و لا أشعر الا بالحزن و كأنه قدر
ربما تكون أنت الشئ المفقود
ربكا ليس لك من الأصل وجود
أنا ضائع و تائه تماما.... وحيد
أنظر الى أشعة الحب تشرق من أعين الناس تجاه بعضهم البعض, و أشعر اننى الوحيد المحروم من دفئه
لقد كنت دوما مصدر الحب لمن حولى, أساند عائلى و أصدقائى, و لا زال عندى القدرة على العطاء
و لازلت لا أعلم..........السبب فى عدم شعورى بالسعادة
..............................................................................................................................
الملاك:
أولا: أنا كنت هناك بجوارك, و دائما معك أينما تكون, حتى بعد الموت سأظل معك
أنت كائن روحى يمر بتجربة جسدية
قبلك و بعدك ساكون هنا
ثانيا يا عزيزى, فعلا كان يوجد شئ مفقرد, و أنا ألومك أنت عليه
أنه روحك, لهذا لم تشعر بى, و لم ترى علامات الله لك, و لم تشعر بالحب من حولك الذى طالما احتضنك أينما كنت..
فقد كنت تفكر فى السلبيات التى احاطت بحياتك, و الأشياء المخجلة التى اقترفتها, و الناس الذين سببوا لك خيبة الأمل,
و حالة اليأس التى كنت فيها, و الرفيق الروحى الذى تفتقره
و الشعور الذى تشتاق اليه فى أعين الناس
هل بعد كل هذه الافكار المظلمة, تتوقع أن تمر بيوم مشرق؟؟
لقد كنت سلبى بالداخل, فكيف يكون العالم من حولك ايجابيا؟؟!!
فكر قليلا بالعائلة التى من الله عليك بها, و من فقدوا عائلاتهم فى الحروب و الحوادث و الموت الفجأة, و عاشوا و استمروا فى مسار الحياة
بطريق أفضل منك
ألم تفكر أبدا أنه كما ننى هنا من أجلك, توجد
أيضا مخلوقات همها هو ادخال التعاسة و الألم و الحزن علي حياتك؟
انا ملاك و هو شيطان
و هذا الشيطان ايضا هنا و لكن لا قوة له بوجودى, لأن الخير دائما أقوى من الشر
طالما تعطيه الفرصة الملائمة للدخول فى حياتك و الى قلبك و تسد الطرق و المداخل على الشياطين
هو لا يريدك أن تكون انسان محبو وفى, مساند, قوى, معطاء
دائما يريدك ان تفكر فيما تفتقد و ليس فيما عندك بالفعل
و أنا لا ألومه كلية, لأنك أعطيته الفرصة للتسلل
و لكن يا عزيزى, أنت تملك الآن, فلا تعكره كما فعلت أمس
اذهب, تحرك, افعل شيئا للرفع من روحك عاليا, اقرأ القرآن, اعبد الله, بكل الطرق و الوسائل
سبحه و عظمه,
اقرأ كتبا او استمع الى شرائط تشعرك أنك فى السماء
و تستطيع أن تعامل الناس كما لو أنك ملاك تمتلك صفات بشرية
افعل ذلك, و تعال لتخبرنى بالنتيجة

No comments:
Post a Comment