الحق أقول لك, لا أعلم ماذا يتوجب على عندما أرغم على اظهار الحب لمن لا أحب...
فانا لست من المنافقين و لا الكذابين
و قلبى ينضح بما فيه,
هل على اظهار الحب لمن لا احب
و ان تلقى المرء الأذى من انسان , أو وجد أنه مصدر لأذى أو انتهاك خصوصية
هل عليه ان اضطر للتعامل , اظهار عكس ما يبطن
الملاك
ان المؤمن قلبه لا يعرف الكراهية
و الأصل فى التسامح القوة و ليس الخوف من بطشة أخرى أو ضرر آخر
خذ حقك, أو سامح فيه ان شئت عن قوة و ليس ضعف
ثم قرر أن تسامح أم لا
و تيقن أن الحب فى القلب, لو كان من أمامك يغدق عليك الملايين مع الأذى سوف تتحمل
و تحاول أن تحبه بكل وسيله
و هل يجب لنا أن يكون فى الأمر اغراء أو اطراء كى نحاول أن نحب
و لكن ان عجزنا , فلا بأس
القلب ليس باليد
و لكن لا نخطئ, أو نعتدى
لكن لابد من الحماولة مرارا و تكرارا
ليس غصبا
و انما لان الحب الحياة
و المرء يحيى أكثر بعدد من يحبهم و يحبونه
و هذه هى أكبر فائدة يمكنه الحصول عليها
الحب قوة, و لا يملكها الا القلوب الطاهرة
التى لا تتأثر بالأذى
و هذا الأمر يحتاج الى جهاد كبير
و لا يناله الكثير
لا تنظر اليهم على أنهم اناس
بل اختبارات
و الله هو وحده لك
و المحبة منه لك
و القوة منه لك
الله يحب البشر و يحبك منهم
و يحب من عنده القدرة على الحب
و التسامح
افعل ما تراه صوابا
و ان لم تجد المقابل فلا تحزن
لان الله مع من حاول ارضائه
و ان فشلت المحاولة فى الدنيا
فنجاحك مع الله و ليس احدا آخر
ما عليك الا بلاغ
و النتيجة ليست منك
و لكن لمن كان له قلب مستعد لأن يصفو
فقط قم بالامر و انسى
فيشغل بالك الكثير من المهام و الامور

No comments:
Post a Comment