Tuesday, 27 November 2007

رسائل الملائكة...... عائلة

دائما نبحث عن الحب و الدفئ فى الخارج
و ليس فى العائلة
لا اعرف لماذا
هل هو الملل
ام هو الرغبة فى الفضول عن الغريب
ام أننا لم نتعلم الانتماء للعائلة ؟
الملاك
المسألة ليست فقط انتماء أو فضول

بل هو رغبة بداخل الكثير للبحث عن تغيير أوضاع و أفكار

ربما سببها السأم

ربما التمرد

على اوضاع سببت قيود

سواء اوامر أو قيود فكرية

و الانسان من الخطأ ان يلهث خلف دوافعه

بدون تفكير لما قد يجنى و يفقد

فالدفئ الحقيقى غالبا بالعائلة

و من يهتم بالجد و الجدة الا الاولاد و الاحفاد

و من للعم و العمة و الخال و الخالة

الا صلة الرحم

و من لك ان اصابك العجز غير جيل يليك من عائلتك

الاقارب , من منهم يكون الصديق مع صلة دم

تغذى هذه الصداقة و تدعمها

على الاقل

تعرفهم و تعرف البيئة و التربية و المحيط

الدفئ موجود
لكن القلوب أبوابها مؤصدة من سنين
فعجزت ان تتلقى حرارة الشمس

Sunday, 25 November 2007

دار الاورمان






دار الاورمان
19455

رسائل الملائكة...... العودة الى الله










ملاكى الجميل
ما هو السبيل الى الرجوع الحقيقى الى الله؟؟؟
الملاك
الباب مفتوح دائما
لا ينغلق أبدا
افتحه بحبك لله و ارادتك فى الصمود و القوة على نفسك
و لا تفقد الأمل فى الله مهما كان الأمر
فقط ابدأ بخطوة
صلاة
صيام
ذكر
شئ جميل من صميم عبادة الله
و لو كلمة جميلة
كلمة أمل لأحد عباد الله
مساعدة لمن كان قلبه كسير


رسائل الملائكة......... فى العبادة










أخبرنى عن أمر من أمور العبادة
الملاك
ليس الفوز لمن سبق
و لكن الفوز لمن صدق

Tuesday, 20 November 2007

رسائل الملائكة...... العجائز




















الملاك
يا من يتكلم عن الوحدة
انظر الى العجائز الذين اهملوا عند الكبر بم يشعرون
و تأمل انتظارهم الموت بدلا من حياة
نيسهم الناس فيها
و تأمل لحظات الوحدة القاتمة
و فرحة الاطفال عند زيارة احدهم
تأمل كيف ان كلمة تشجيع تجعل لهم
قدرة على العطاء و التضحية
هم بركة لمن حولهم
و نور لاولادهم و احفادهم و جيرانهم
لا تهمل الجد و الجدة اذا كبروا
و لا اصدقاء الاب و الام القدامى
فأنت نور الله اليهم

Monday, 19 November 2007

رسائل الملائكة...... لماذا السجود






ماذا تعنى هذه السجدة؟
لماذا الارض؟
لماذا نكون اقرب الى الله فى السجود؟
لماذا يوضع الوجه على الارض؟
ما هى ماهية الارض للانسان؟
الملاك
وضع الوجه على الارض يسلب الطاقة السلبية من جسم الانسان
منها خلقت, اليها تعود, و منها تبعث
الارض هى الاصل و اليها يرجع الرفات
ضع امام الله, اعز جزء فى جسمك على التراب و اشعر كم أنت عدم بالنسبة لخالق الوجود
اشعر بنفسك و أنت تنزل على الارض لتسجد
و الكبرياء ينزل و يذل معك امام الله
فلو طلبها أحدا منك غير الله, لشعرت ببركان غضب
انزل من علوك الى الاسفل
و اشعر انك بحاجة الى هذه الارض
التى تسير عليها خطوات, و تشهد لك بالذكريات
الارض هى ماض و حاضر و مستقبل
و تمضى انت و تظل هى
فأنت جزء من الكون, و الكون بداخلك
و التفاعل قائم حتى بعد الموت
امكث ساجدا لفترة طويلة
اشعر بالضعف
و اطلب من الملك
كل ما تتمنى
دنيا و أخرى
الان, العالم من حولك لا قيمة له
الا الارض التى تسجد عليها
فالكل زائل و فان
و الارض المستقر
لا حاجة لك فى هذه الدنيا الا القليل
القليل جدا من الارض
لو ان الانسان سجد حق السجود
لملك الدنيا و لم يأبه لشئ آخر
سوى مصيره بعد العدم
عندما يكون تراب
و كل الذى فوق التراب , تراب

رسائل الملائكة................. الرقم 7

ملاكى الحارس
ما هو الرقم فى تعريف الكون و المقدسات و اعداد التسابيح و الصلوات؟
ما مفهومه؟؟
الملاك
ابحث فى الحقيقة فى داخلك و فى الكون
و تأمل








أبواب النار "سبعة"
عجائب الدنيا "سبعة"
رؤيا ملك مصر "سبعة"
يؤمر الفتى بالصلاة عند سن
السابعة
الطواف حول الكعبة "سبعة"
السعي بين الصفا والمروة "سبعة"
عدد آيات الفاتحة "سبعة"
عدد الجمرات "سبعة"
عدد البحار "سبعة"
المعادن الرئيسية في الأرض "سبعة"
العلم يتوصل الى "سبعة" أنواع أساسية من النجوم.
ويتوصل أيضا الى "سبعة" مستويات مدارية للألكترون.
..... تلك الـ"سبعة" مستويات حول النواة
. وتوصل العلم لـ "سبعة" ألوان للضوء المرئي
والى "سبعة" اشعاعات للضوء الغير مرئي ............ .!!
وكذلك "سبعة" أطوال لموجات تلك الاشعاعات
.ألوان الطيف الرئيسية "سبعة" توصل العلم أيضا الى أن الانسان يتكون
من "سبعة"
(فهو يتكون من ذرة ، جزيئه ، جين ، كروموسوم ، خلية ، نسيج ، عضو) مضاعفة
الحسنة في "سبعة" سنابل
. تكبيرة العيدين "سبعة" تكبيرات
. في الحج نطوف "سبعة" مرات حول الكعبه.
.ونسعى "سبعة" أشواط.
.ونرمي الجمار "سبعة" مرات
وفي كل مرة نرمي "سبعة" جمرات
وعدد أيام الأسبوع "سبعة"
ودورة القمر حول الأرض أربع "سبعات"
( 28 يوما (عدد قارات العالم "سبعة"
لماذا صارت الوان قوس قزح "سبعة"؟
ذكر في القرآن السماوات "سبعة"
السنابل "
سبعة"البقرات
"سبعة"في المسيحية نجد الأسرار"سبعة
" سبعة" يظلهم الله بظله يوم لاظل إلا ظله : 1- الإمام العادل. 2- شاب نشأ في عبادة الله. 3- رجل قلبه معلق بالمساجد. 4- رجلان تحابا في الله .. اجتمعا عليه وافترقا عليه. 5- رجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال قال إني أخاف الله. 6- رجل تصدق بصدقه فأخفاها .. حتى لاتعلم يمينه ما أنفقت شماله. 7 - رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه بالدموع .
وأخيرا وليس آخرافإن شهادة التوحيد ..
عدد كلماتها "سبعة
"لا _ إله _ إلا_ الله _ محمد _ رسول _ الله

Sunday, 18 November 2007

رسائل الملائكة......الى الله






مولانا القريب
الأقرب الينا من حبل الوريد
لا أريد ان أنسخ من النصوص كلمات استعين بها على دعاءك
ربما ليس لى من النصيب الا لحظة صدق
اقابلك بها
ربى الكريم
قرأت كلاما كثيرا و سمعت عن الجنة و النار اكثر
و لكن ليس مقصدى فى كلامى الآن جنة أو نار
بل هو حب
أراخ يتلاشى بلهو و ضعف و غفلة
و أنا ضعيف
قوتى و ايمانى منك
و الخير منك و الشر من نفسى
أعلم
ربى أنا بعدت كثيرا
و اقترفت من الخطأ الكثير و العظيم
مثلى لا يسأل الرضا و لكن فقط العفو
و لكنك ليس كمثلك شئ
فأطمع فى الرضى
أزح عنى الهوى
و ألهمنى التقوى
و امنحنى الرضى
أرى الموت أمام عينى, و ما هى الا لحظات
و كأن شيئا لم يحدث
وهن؟
نعم انه وهن
و لكنى بداخلى لا اريده
ربى أبغيك أنت و ليس الهوى
أبغيك مع طغيانى على نفسى و ظلمى لها و لغيرى
أبغيك مع اننى عاص و الخطايا كثيرا ما تكون مرآتى
لا أعلم ما يحمل لى الغد
و لا أعلم ان كان هناك غد
لا أملك الا خطايا
و ربما أعمال أحبطتها أعمال أخرى
لا أعلم
كل ما أعلمه أنك راحم
قادر على العفو و أنك أنت العفو
ربى
خذ بيدى لرضاك
فاننى مشلول النفس لأساعد نفسى
أنت العدل, فان عذبتنى فأنا اهل للعذاب
فعاملنى يا رحيم بما أنت اهله
و ليس بما أنا أهله
الملاك
لله الأمر من قبل و من بعد
و معرفة الاجابة ستكون نتاج عملك من الآن و ما سيكون آن

رسائل الملائكة...... الحصاد







ملاكى الجميل
قل لى قاعدة تسير عليها الدنيا
الملاك
من زرع يحصد و لو بعيد حين
ان خيرا فخير
و ان شرا فشر
و العاقبة لمن غفر و صبر

رسائل الملائكة..... الكراهية




الحق أقول لك, لا أعلم ماذا يتوجب على عندما أرغم على اظهار الحب لمن لا أحب...
فانا لست من المنافقين و لا الكذابين
و قلبى ينضح بما فيه,

هل على اظهار الحب لمن لا احب
و ان تلقى المرء الأذى من انسان , أو وجد أنه مصدر لأذى أو انتهاك خصوصية

هل عليه ان اضطر للتعامل , اظهار عكس ما يبطن





الملاك



ان المؤمن قلبه لا يعرف الكراهية
و الأصل فى التسامح القوة و ليس الخوف من بطشة أخرى أو ضرر آخر

خذ حقك, أو سامح فيه ان شئت عن قوة و ليس ضعف
ثم قرر أن تسامح أم لا




و تيقن أن الحب فى القلب, لو كان من أمامك يغدق عليك الملايين مع الأذى سوف تتحمل
و تحاول أن تحبه بكل وسيله

و هل يجب لنا أن يكون فى الأمر اغراء أو اطراء كى نحاول أن نحب

و لكن ان عجزنا , فلا بأس

القلب ليس باليد
و لكن لا نخطئ, أو نعتدى

لكن لابد من الحماولة مرارا و تكرارا
ليس غصبا



و انما لان الحب الحياة
و المرء يحيى أكثر بعدد من يحبهم و يحبونه

و هذه هى أكبر فائدة يمكنه الحصول عليها

الحب قوة, و لا يملكها الا القلوب الطاهرة
التى لا تتأثر بالأذى
و هذا الأمر يحتاج الى جهاد كبير



و لا يناله الكثير
لا تنظر اليهم على أنهم اناس


بل اختبارات

و الله هو وحده لك
و المحبة منه لك
و القوة منه لك

الله يحب البشر و يحبك منهم
و يحب من عنده القدرة على الحب
و التسامح


افعل ما تراه صوابا
و ان لم تجد المقابل فلا تحزن
لان الله مع من حاول ارضائه
و ان فشلت المحاولة فى الدنيا
فنجاحك مع الله و ليس احدا آخر



ما عليك الا بلاغ
و النتيجة ليست منك
و لكن لمن كان له قلب مستعد لأن يصفو




فقط قم بالامر و انسى
فيشغل بالك الكثير من المهام و الامور

Wednesday, 14 November 2007

أنا لا أعيش........... أنا أحيا









يا ملاكى
لا أعلم ما أقول,
أحيانا أشعر أن الروتين يكسرنى
كل يوم يمر, و لا شئ جديد فيه
تعودت على كل شئ فلم يعد يبهجنى شئ
أشعر باختناق و لا أعلم السبب
ملل
تعب
ارهاق
و لا اعلم لماذا؟
فقط أعيش
و اليوم يمر..
...........................................................................................................
الملاك
أنت لا تعيش, هذا موت
لكى تعيش لابد أن تشعر انك تحيا
تحيا
تنفس
بعمق
تنفس ثانية
بعمق أكبر
و ثانية
ارسم ابتسامة على وجهك
اجعلها اكبر
و أكبر
......
و الآن أغمض عينيك و اشعر بدفئ الحب بداخلك
و اشعر بأحضان المئات من الأيادى حولك
اشعر بالدفئ
لماذا تجلس على الحاسب الان
اذهب
ارتدى ملابسك و اذهب لكى تتمشى
و اشعر انك حى تتنفس كل لحظة
كما لو أنك تسبح فى البحر ويكون كل نفس له قيمته
و تحتاج الى شاطئ تسترخى عليه
اشعر بدقات قلبك
أنت محتاج لأن تحيا و ليس فقط ان تعيش
ابتسم مرة و مرات كثيرة

you need to survive
not just live
smile again and again
go to take a taxi or hire a car and make a tour into your city and watch streets
collect old gifts you got from your friends
be grateful for every moment you have and can make something positive during it
make a new friendship
call your old teacher
call your old friend, neighbour, relatives
move on
do something
look at the sky
we are thousands there, looking at you, waiting for your actions to write to Allah how active you are, doing right to please him and gain his satisfaction....
what are you waiting for ???????????
Move.................. Go ................. JUST GO

رد على رسالة غريب فى بيتى

قلت لملاكي فيما مضى
يا ملاكي مال هذا القلب الذي تملكه .
..اهو حجرام قطعة دم تجري به روح الصمت
قال لي ملاكي يا انت
القلوب صامتة لا تسري خلف سراب
قلت بل سرابي لم اناله
كم تمنيه
كم انتظرته
علي استفيق من حلم
من صمت وارى الدنيا بازغة والشمس تضييء يوما فأمتلك الحنين
قلت لملاكي مالي لا انساك
وكأني استقيت الهوى
قال ملاكي استيقظ ليس حنينك حنين حي
قلت بل انا املك صمت
اتزعر منه الجبال
لكن احلام اليقظة غلبتني
وما اعتطني الا اناملا
تغدوا كمثل النمل عسى ان تجسد عطفا يأخذه ملاكي
ملاكي اشهد بان الايام قاطبةلن توصلني الى الياس
مادت املك كلمة
سأرنوا بها على ضفاف احزاني
وارميها الى شاطىءبحر آخره
, ونيل موطنه
ارسلتها لملاكي يا نيل خذها وارمي بها
الى احضان من هجاني

رد على رسالة اليأس

لائحة النتائج
------------
1+1 = 1
خيبة امل سكرى
صحوة متطرب
جمال جماد
نتائج سلبية
هذه هي النتيجة

رد على الصدقة

ليعلم القاصي والداني
بأن الرب تعالى خلق الخلق وقد دله
الى الصواب فعليه فعله
الى الخطأ وعليه اجتنابه
وان الرزق منه لا محاله
وان العباد ماهم الا وسيلة من وسائله
والرب الباري فرق العباد وفصله
فقير معدم لا يملك قوته
غني ذي ثروة أعطيت فأقره
ففرض الزكاة عدلا وقسمه
من الغني للفقير عليه حقه
فان منعت فجهنم ووعيد لا مفره
وان اعطيت فجزاء وعشرات اضعافها ان امتثل امره
الصدقة قد تعمد خفيها على الجميع لكسب ثوابها
ومنها الجارية قد حطت مرادها
وقسمت ظهر البخل وفض مضجعها
يا ملاك لا تنظر للهوى
ما قام قائمة الا وسهى
الخير برّ بين عبد وخالقه
حتى وصفت بجهل شمالها ما قدمت يمناها

أحد الردود الجميلة

ما اكثر لحظات الحزن في حياتنا والمأساة التي نعايشها بصمت ,
لكن ...طبيعة البشرية هي ان تميل صوب من اساة
اليها او .... تسبب ولو بشي من غضب
, ان الاساءة ان حصلت او الغضب لو كان سبب فهناك طرف آخر شريك لهذا السبب , قد يكون محقا وقد يكون غير ذلك ان اختلف الرأيان فهناك منبع .
.منبع رسائل خفية لن ولم تظهر الا للبيبالشفقة هي لمن لا يملك القدرة على اي شيء ..
.والاسى لمن فقد الامل الى النهاية , الامل يبقى مادام هناك هواء ودماء تتدفق عبر عروق الزمن
, يضخها القلب من جديد لتسير وتمضي الى الامل من جديد, هذه الحياه
, دائرة تضعف وتضعف ثم تقوى كما هذه الدائرة والى حيث تسير يكون الامل في اي شيالمرور بالمحن امر حتمي لكل من الملاك والطرف الاخر وللجميع الحق في الخصوصية والطريق التي يختارها لكن ما ان كان الشفافية المثلى تعم على الواقع وتوحد ملاكين في الامر الواحد وليكن الاثنين واحد والثلاثة واحد حتى العشرة واحدلاملامة لمن اعطى وسلم روحه واهداها لملاكه وها هو يريد التبدال ,,,
تبادل الدور ليشعر انه حان وقت الاتحاد اتحاد ارواح فقط لا ترى بالعين المجردةخسارة القليل يجب ان تعدم لان الخسارة هي خسارة كل شيالقليل يساوي الكثير
. هي معادلة واحدة , لا ثاني لها الحفاظ على الجواهر الثمينة شيء فطري
, فما بالك بالحفاظ على شيء اثمن بكثير , والجميع يعلم بأن الحكم الا لله وما نحن فيه من الله وما اسأنا به فمن انفسنا . فالنعود الى انفسنا ونحكم العدل الروحي المسجل باللوح المحفوظ
,
ونسير الى ما ابدعه وحفر فيهملاكك لا يمكن ان يكون شيطان طالما امتزجت الادوار وسارت الى المصير الطريق به عور واعوجاج فان قومناه انكسر وان ملنا معه وصلنا
, عامل الوقت اساس السير فليست الساعة الا ثواني ولا الايام الا ساعات , للقوة اسرار تدفعها طالما البنية سليمة فالبناء سليم يجب التركيز بالبنية الاساسيةالتخطيط اساس البناء ولا بناء دون قوة خفية لوجستية الدعمالبرأة هي حماة القوة وليس العكس
, القوة قد تكون جبروتا لكن البرأة لم تحمل يوما وصفا مغايرا تبقى هي القوة المخفية والتي لا تضاهيها قوة

Tuesday, 13 November 2007

رسائل الملائكة....اليأس




لا تلمنى على غضبى اليوم منك, و على كسرتى من غيابك, لم تكن بجوارى فى هذا اليوم الصعب....لم تساندنى, لماذا؟؟؟
لم أشعر بالسوء نتيجة لمرورى بظروف صعبة, و لكنى فقط شعرت بوحدة و تعاسة, مع وجود كل الاسباب التى تجعل منى سعيدا...
و لا أعلم لماذا الحزن؟
لقد احتجت كثيرا لمساندتك, و الاحساس بالقوة الروحية بداخلى, لماذا لم تكن بجوارى, لم تكن معى من أجلى؟؟
ملاكى.... أعلم اننى لن أشعر بالسعادة بعد اليوم, و لا أفهم سببا لكل هذا الحزن و الألم, فى قلبى,
لقد ظننت أننى تخطيت الألم و اليأس بداخلى
أجد نفسى قادرة على الضحك و ادخال السرور على من حولى, و فجأة أجد نفسى غارقة فى حالة جنونية من البكاء..
يوجد شئ مفقود
حتما يوجد شئ مفقود
كل ما يدخل على السعادة حولى, و لا أشعر الا بالحزن و كأنه قدر
ربما تكون أنت الشئ المفقود
ربكا ليس لك من الأصل وجود
أنا ضائع و تائه تماما.... وحيد
أنظر الى أشعة الحب تشرق من أعين الناس تجاه بعضهم البعض, و أشعر اننى الوحيد المحروم من دفئه
لقد كنت دوما مصدر الحب لمن حولى, أساند عائلى و أصدقائى, و لا زال عندى القدرة على العطاء
و لازلت لا أعلم..........السبب فى عدم شعورى بالسعادة
..............................................................................................................................
الملاك:
أولا: أنا كنت هناك بجوارك, و دائما معك أينما تكون, حتى بعد الموت سأظل معك
أنت كائن روحى يمر بتجربة جسدية
قبلك و بعدك ساكون هنا
ثانيا يا عزيزى, فعلا كان يوجد شئ مفقرد, و أنا ألومك أنت عليه
أنه روحك, لهذا لم تشعر بى, و لم ترى علامات الله لك, و لم تشعر بالحب من حولك الذى طالما احتضنك أينما كنت..
فقد كنت تفكر فى السلبيات التى احاطت بحياتك, و الأشياء المخجلة التى اقترفتها, و الناس الذين سببوا لك خيبة الأمل,
و حالة اليأس التى كنت فيها, و الرفيق الروحى الذى تفتقره
و الشعور الذى تشتاق اليه فى أعين الناس
هل بعد كل هذه الافكار المظلمة, تتوقع أن تمر بيوم مشرق؟؟
لقد كنت سلبى بالداخل, فكيف يكون العالم من حولك ايجابيا؟؟!!
فكر قليلا بالعائلة التى من الله عليك بها, و من فقدوا عائلاتهم فى الحروب و الحوادث و الموت الفجأة, و عاشوا و استمروا فى مسار الحياة
بطريق أفضل منك
ألم تفكر أبدا أنه كما ننى هنا من أجلك, توجد
أيضا مخلوقات همها هو ادخال التعاسة و الألم و الحزن علي حياتك؟
انا ملاك و هو شيطان
و هذا الشيطان ايضا هنا و لكن لا قوة له بوجودى, لأن الخير دائما أقوى من الشر
طالما تعطيه الفرصة الملائمة للدخول فى حياتك و الى قلبك و تسد الطرق و المداخل على الشياطين
هو لا يريدك أن تكون انسان محبو وفى, مساند, قوى, معطاء
دائما يريدك ان تفكر فيما تفتقد و ليس فيما عندك بالفعل
و أنا لا ألومه كلية, لأنك أعطيته الفرصة للتسلل
و لكن يا عزيزى, أنت تملك الآن, فلا تعكره كما فعلت أمس
اذهب, تحرك, افعل شيئا للرفع من روحك عاليا, اقرأ القرآن, اعبد الله, بكل الطرق و الوسائل
سبحه و عظمه,
اقرأ كتبا او استمع الى شرائط تشعرك أنك فى السماء
و تستطيع أن تعامل الناس كما لو أنك ملاك تمتلك صفات بشرية
افعل ذلك, و تعال لتخبرنى بالنتيجة












يمر علينا أحيانا لحظات من العاطفة تمتزج بالحزن..
.شئ جميل أن نشعر اننا قادرون على أن نحب من أساء الينا
و تسبب لنا بجرح, و غضب.
.و فى نفس الوقت حزن, خصوصا, عندما يمرون بظروف قاسية
, و نشعر نحوهم بنوع من الشفقة
و الاسى
هل لابد لنا من المرور بالمحن الصعبة و القاسية لنعلم اننا نحن بعضنا البعض؟
هل لابد لنا من الدخول فى صدامات لنعلم ان لكل شخص الحق فى الاحترام و الخصوصية, و الحياة بالطريقة التى نختارها؟
هل يجب ان نخسر كثيرا و نحن نحاول الحفاظ على ما عندنا؟؟
لماذا لا نوجه كل الطاقة العاطفية التى نملكها الى الحب و العطاء بدلا من الانانية و التسلط و فرض الرأى؟؟
لماذا نركز على ما نحن مختلفين فيه و ليس المشترك بيننا؟؟
لماذا لا نحافظ على مبدأ الاحترام المتبادل بداخل قلوبنا, و نترك الحكم لله
, طالما لا ترتكب اعتداء على حقوق أحد؟
ملاكى..
..أنا لا اتظاهر انى ملاك مثلك..
.و لكننى سعيد
لشعورى بالحب فى كل لحظة لكل من حولى مهما كانت الاساءة منهم.
.ربما فقط احتجت الى الوقتربما احتجت الى القوة, لأرفض اخضاعى و محاولة السيطرة على
, و لاتخذاذ القرار,و تطبيقه, دون الخوف من رفض الآخر.
..ملاكى......
. لا أريد أن أسلك الطريق الخطأ
, و لا أريد قلبى ان يكره..
و لكن من الواضح أن البراءة تحتاج الى قوة تحميها.... أليس كذلك؟؟؟
الملاك..
.نعم, صحيح.
.كلما اعطينا الحب لمن حولنا, حيينا أكثر.
.الحب ليس ضعف, بل قوة عظيمة للعطاء, تجعل لنا ارادة صلبة لنكون اناسا أفضل
, و نجعل العالم أفضل من حولنا
..اننا نحتاج أن نفتح قلوبنا و ننقيها
, لنكتشف هذه المعانى بانفسنا.
.المعنى الجميل لا ياتى دائما عن طريق العلم به
, و لكن الأكثر مكتسب من خبرة الانسان..
















لقد تعلمنا أن للصدقة قيمة عظيمة
, و عندما كنا صغار كنا نشعر أن اللعبة ,
الملابس, الحذاء, الكتب و الطعام, الذى نعطيه للفقراء هو شئ عظيم.
.و لكن عندما كبرت, و لم اعد طفلا, أشعر بأنه شئ عديم القيمة, مجرد عادة و ليس الا
..ما هى قيمة البدلة أو الحذاء أو الكتاب, أمام حالة الفقر الشديدة التى يعانيها الناس اليوم.
.و أحيانا أشعر اننى كلما اعطيت, لا أعطى
شيئا..
.فلازال هناك المئات من الاشياء تحتاجها كل عائلة للحصول على كفايتها.
.لم أعد أشعر بسعادة العطاء, لأنى ارى فيه القليل جدا, تقريبا لا قيمة له, بالنسبة لما فى مقدرتى من الحصول عليه.
.من قال ان الاطفال يحتاجون الى ملائكة للحديث معهم و نقل رسالات الله اليهم؟؟
كلنا نحتاج للشعور بهذه الملائكة, فان العالم قاسى جدا لكل من حاول الحفاظ على أخلاقه و براءته.
.. الملاك.
..قبل الاجابة على استفساراتك
, قم و كافئ نفسك بأى شئ مهما كان بسيطا على الاشياء " عديمة القيمة التى قدمتها" كما تدعى
و لو كان فنجانا من القهوة .
..و حاول أن تتذكر بعمق أكثر
, فى الاحاسيس التى شعرت بها عندما حصلت على تلك الاشياء
..تذكر كيف استخدمتهم, و ما النفع الذى عاد اليك منها و على غيرك أيضا..
.و الآن دعنا نرى ما قدمته..
. و نفكر سويا.
.كيف شعرت عندما تلقيت هذه الاشياء؟كيف استخدمتها؟
ماذا كانت الذكريات التى تصاحبها؟
فى اى مناسبة حصلت عليها؟هل صليت و شكرت الله على عطاياه؟كم شخص تأثر
و انتفع بما حصلت عليه؟هل كان من السهل عليك التخلى عن تلك الاشياء
, لتجعل شخصا آخر يسعد؟هل تتذكر عملك المرهق , دراستك و الذهاب يوميا من مكان الى مكان؟
و حذائك المريح الجديد الذى ساعدك على ذلك و جعلك تشعر انك تريد الذهاب الى اماكن أخرى به
, و جعلك تشعر أن قدميك تستحق الاعتناء بها
, و راحتها, لقيامها بالعديد من المهام و السير و المشاوير.
.و الأكواب التى اشتريتها لتشرب منها شايك و قهوتك المفضلة أثناء العمل و المذاكرة
, و عند استقبال أحد الاصدقاء, و شكلها الجميل الذى الهمك بتذوق ما بها باستمتاع أكثر
..!و غطاء الشتاء الذى ساعدك على نوم مستقر فى الأجواء الباردة, فتذهب الى عملك و أنت نشيط,
حاصل على قسط كاف من النوم؟؟
هل تريدنى ان أذكرك أكثر, أم يكفى هذا؟
؟و العطر الذى اعطاك ايه صديقك و شعرت بامتنان شديد للحصول عليه
, بعد شهور من الضغط و مواجهة المشاكل, محاولا أن تكون معطاءا مساندا لمن حولك.
.كنت سعيدا جدا عند الحصول عليه, على الرغم من أنه لم يناسب ذوقك, و لم تستخدمه
, لكن كان جميلا منك ان تضحى بالاثر المادى لهذه الذكرى, لتسعد شخصا آخر
..العطر للفقراء يعنى, لذة, سعادة, احساس بالجمال فى ظل الحياة الجافة.
.و المال الذى تبرعت به, يعادل وجبة لعائلة بعد ايام من الجوع
, دواء لاحد مريض من أيام و لم يجد علاج
, أو حتى أمل فى الحصول على رحلة بسيطة جدا , فى أحد الحدائق, و الشعور بانهم مثل باقى البشر و لو ليوم وحد فقط.
. .................................................. .................................................. ............
.هل حقا تعتقد ان كل هذا بلا قيمة؟؟؟
هل تعلم ما هى المشكلة بالفعل؟؟
عدم التفكير و الاحساس بعمق فى الاشياء و الاحداث التى تمر بنا
, سواء كانت جميلة او سيئة,
غالية أو فعلا لا قيمة لها؟؟
فكر بعمق أكبر فى كل شئ
, و ستجد فى الحياة اخلافا كبيرا.....